استمررتُ في تلقي حقن تحديد ملامح الوجه، لكن بشرتي ظلت مترهلة، مما سبب لي دوارًا لفترة. شعرتُ وكأنني جربتُ تقريبًا كل إجراءات شد الوجه بالليزر المتاحة... جربتُ شورينك، وإنمود، وليفتيرا، وغيرها، لكن وجهي ازداد ترهلًا ولم أحصل على المظهر الذي أردته. لقد كان الأمر بمثابة انهيار نفسي. كان مكلفًا ويستغرق وقتًا طويلًا، وشعرتُ وكأنني فأر تجارب، مما كان مرهقًا للغاية. ثم سمعتُ عن تقنية شد الوجه "كريزي في" في مركز أبغوجيونغ ميراكل، وقررتُ البحث عنها جيدًا قبل تجربتها. بصراحة، كنتُ متشككة عندما سمعتُ عنها لأول مرة، لكنني سمعتُ أن المخرج وو جونغ هو قد ظهر في الأخبار الأمريكية بسبب تقنية شد الوجه بالخيوط، وأن الأطباء اليابانيين كانوا يأتون للتعلم منه، لذا شعرتُ بالفضول. شاهدتُ فيديوهات العملية على يوتيوب مرات لا تُحصى... بعد مشاهدتها، شعرتُ أن "هذا هو الحل"، فحجزتُ موعدًا. ههه. أكثر ما أدهشني في العملية هو أن التورم والألم اللذين كنت قلقة بشأنهما كانا شبه معدومين. كنت أظن أن عملية شد الوجه بالخيوط ستكون مؤلمة ومسببة للتورم، لكنها كانت أسهل مما توقعت، وشعرت بالدهشة قليلاً... نظرت في المرآة وقلت في نفسي: "هاه؟ ما هذا؟" ههه. في الماضي، كانت وجنتاي تترهلان أكثر، وكان وجهي يبدو أكبر بسبب ترهلهما، لذا كنت أشعر بالاكتئاب الشديد، لكن هذه المرة، شعرت وكأن وجهي أصبح أصغر، وظهر خط الـ V في نفس الوقت... على وجه الخصوص، شعرت وكأن وجنتاي، ووجنتي الغائرتين، وحتى عظام وجنتي، التي كنت أظنها مستحيلة، قد تم علاجها دفعة واحدة، فقلت في نفسي: "آه، لهذا السبب يقولون إنهم بارعون في هذا." أتساءل إن لم يطلقوا عليها اسم "الشد المجنون" عبثاً، وأحياناً أتساءل ماذا كان سيحدث لو كنت أعرف عنها من قبل ههه.