لطالما كان لديّ عدم تناسق ملحوظ في فكّي، لذا كان الناس يسألونني باستمرار إن كنت غاضبة أو منزعجة أو متضايقة. كما أنني عانيت من إصابة في وجهي في طفولتي، لذلك كنت قلقة باستمرار بشأن سلامة هذه الجراحة. لذا، طرحتُ الكثير من الأسئلة خلال استشارتي، وكان لديّ العديد من الاستفسارات حول أمور محددة، مثل كيفية القيام بهذا أو كيفية الانتباه إلى ذاك. شرح لي المدير جيونغ هان-يول كل شيء بدقة. لم يتجاهل مخاوفي، بل تحدث معي مباشرة، الأمر الذي جعلني أشعر بالراحة بشكل غريب حتى قبل الجراحة. كان من المدهش مدى قلة خوفي. كانت لديّ أهداف علاجية، وبصراحة، كانت هناك عوامل خارجية أيضًا، ولكن تم التغلب على كليهما إلى حد ما، لذلك لا أشعر بأي ندم على الجراحة نفسها. مع ذلك، أريد أن أوضح أن هذه ليست جراحة يجب الاستهانة بها على الإطلاق. لم تكن فترة التعافي سهلة. أنا حساسة، لذلك عانيت من ألم العصب ثلاثي التوائم أثناء العملية، وكان الأمر صعبًا للغاية لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر. استمر التورم لفترة طويلة، وكانت الآثار الجانبية أطول مما توقعت. لكن كل ذلك زال في النهاية. بالنظر إلى الوراء، أنا سعيدة لأنني ثابرت. كانت الممرضات جميعهن في غاية اللطف، وأعتقد أن تأثير المدير كان عاملاً مهماً في الحفاظ على ثباتي حتى في المواقف التي قد تكون مقلقة. إن توجيهات المدير الواضحة بشأن ما هو ممكن وما هو غير ممكن هي ما منحني أكبر قدر من الثقة. لقد مرّ ما يقارب العامين على عمليتي الجراحية، وأشعر أن وجهي أصبح أكثر نقاءً وجمالاً بشكل عام. على الرغم من أن الرضا عن المستشفى نفسه مرتفع، إلا أنني أوصي بشدة بإجراء جراحة الوجه والفكين في مكان يهتم بمرضاه عناية فائقة ويقدم رعاية ممتازة بعد العملية.