عند دخولي المستشفى، كان الجو العام نظيفًا ومريحًا. وكان الموظفون ودودين أيضًا، مما خفف من توتري. وكان العلاج نفسه مريحًا، مما جعل زيارتي أكثر راحة مما توقعت. مع مرور الوقت، لاحظت تحسنًا تدريجيًا في حالة بشرتي. بدلًا من القول إن هناك تغييرًا فوريًا وكبيرًا، يبدو أن حالتي العامة قد استقرت. أنا راضٍ تمامًا عن حالتي الحالية.