صراحةً، عندما دخلت للمرة الأولى، تساءلت إذا كانت هذه هي المستشفى حقًا. شعرت وكأنني في ردهة فندق، وكانت الأجواء تشبه القصر، مما جعلني أشعر ببعض الارتباك...
خصوصًا النوافذ الكبيرة التي تسمح بدخول أشعة الشمس بشكل رائع، وكانت الإضاءة جميلة جدًا، مما أعطى شعورًا يشبه ما نراه على إنستغرام.
حتى أثناء الانتظار، لم أشعر أنني جالس على كرسي بشكل ممل، بل كان بإمكاني الجلوس براحة كما لو كنت في مقهى. لذا، لم يكن وقت الانتظار مملًا، وكانت الأجواء بشكل عام مريحة جدًا.