مع بداية الصيف، تفاقمت مشاكل بشرتي بشكل كبير. ازداد الاحمرار سوءًا، وشعرت أن مكياجي يُبرز المسام الواسعة، خاصةً على وجنتيّ ومنطقة أعلى الصدر. كما كنت أعاني من جفاف داخلي، لذا لم يُجدِ تغيير كريم الأساس نفعًا؛ فقد كان يتكتل باستمرار، مما سبب لي ضغطًا نفسيًا كبيرًا. لكن بعد خضوعي لجلسة علاجية بـ 4 سم مكعب من ريجوران هيلر هذه المرة، أشعر بتحسن كبير. أعجبني أنهم أجروا فحصًا دقيقًا لبشرتي قبل العلاج، وقاموا بتخصيص الإجراء وفقًا لحالتي. كما شعرت أنهم اهتموا كثيرًا بتقليل الألم أثناء العلاج. ربما كان ذلك بسبب استخدامهم التخدير بالموجات فوق الصوتية والإبر الدقيقة، لكنه كان أقل ألمًا بكثير من تجربتي السابقة في مكان آخر. مباشرةً بعد العلاج، ظهرت بعض النتوءات والاحمرار، ولكن في اليوم التالي، اختفت النتوءات تمامًا تقريبًا، وتلاشى الكدمات تدريجيًا خلال الأيام التالية. لم يُسبب ذلك أي إزعاج كبير في حياتي اليومية. بعد حوالي أسبوع، أصبح ملمس بشرتي مختلفًا، وأصبح وضع المكياج أسهل بكثير. لاحقًا، تلقيتُ إطراءاتٍ عديدة، إذ قيل لي إن بشرتي تبدو رائعة حتى بدون مكياج. في البداية، لم أكن أنوي استخدام ريجوران مرة أخرى بسبب تجاربي المؤلمة السابقة، لكنني فوجئتُ بمدى سهولة استخدامه هذه المرة.