حظيت الخلايا الجذعية باهتمام كبير مؤخرًا، لذا كنت أبحث عنها. يخلطونها بالدم وغيره، وكنتُ متخوفة قليلًا من المستشفيات العادية. لذلك بحثتُ عن مكان يُجري العملية بشكل صحيح، ووجدتُ مركزًا متخصصًا في الخلايا الجذعية. قالوا إنه المركز الوحيد في كوريا المتخصص في العناية بالبشرة، فقلتُ في نفسي: "حسنًا، هذا هو المكان المناسب"، وحجزتُ موعدًا. ههه. لكن أول ما خطر ببالي عند وصولي كان: "كيف هو الجو هناك؟". كان المدير والمستشار يتحدثان بهدوء شديد، شعرتُ وكأنني أزور أحد الأقارب. شرحا كل شيء بهدوء، وكانا يتفقدانني باستمرار إن كنتُ خائفة من أي شيء. كنتُ خائفة، فسألتهما أسئلة كثيرة، لكنهما لم يبدُ عليهما أي انزعاج. أُجريت العملية تحت التخدير. كنتُ مستلقية أستعد، وعندما استعدتُ وعيي، كانت العملية قد انتهت. ههه. بفضل ذلك، لم أشعر بأي ألم أثناء العملية. بعد استيقاظي بفترة، عدت إلى المنزل ولمست بشرتي، فتذكرت ملمس كريم ترطيب البشرة الذي كنت أستخدمه سابقًا، مما أضحكني قليلًا. أدركت حينها أن كل ما كنت أحصل عليه من قبل كان مجرد لمحة. لا مجال للمقارنة بين ما جربته سابقًا وما فعلته من قبل. هذه المرة، أشعر وكأن بشرتي لم تتغير من الخارج فحسب، بل من الداخل أيضًا... قد يبدو الأمر مبالغًا فيه بعض الشيء، لكن ملمس بشرتي أصبح ناعمًا جدًا لدرجة أنني عندما ألمسه بيدي، أفهم لماذا يقولون إنه يشبه بشرة الأطفال.