مرّ وقت طويل منذ زيارتي الأخيرة لعيادة أبغوجيونغ ميراكل، لكنني أكتب هذه المراجعة أخيرًا. ههه. تبدو النتائج طبيعية جدًا هذه الأيام، وقد تشجعت أخيرًا على القيام بذلك. ههه. عظام وجنتي بارزة قليلًا، ولديّ ذقن مزدوجة، لذا يبدو وجهي منتفخًا. في البداية، فكرت: "هل عليّ فقط إنقاص وزني؟" لكنني لم أعتقد أن ذلك سيحدث فرقًا كبيرًا، كما أنه سيستغرق وقتًا طويلًا، لذلك بحثت عن حل سريع النتائج وقررت تجربة شدّ الوجه بالخيوط. لم أذهب إلى العيادة بنفسي؛ فقد خضعت إحدى صديقاتي لهذه العملية من قبل. قالت إن خط وجهها ما زال كما هو تقريبًا بعد ستة أشهر، فسألتها: "أين هو؟" وحجزت موعدًا. تضمنت الاستشارة فحص المديرة لوجهي أولًا، ثم حضورها لإجراء استشارة أخرى، وأخيرًا، فحص نهائي معها. كانت تراقب وجهي باستمرار، وتقدم لي نصائح مفصلة حول أماكن وكيفية شدّه، بما في ذلك أنواع الخيوط وعددها الأنسب لي. وافقتُ وشرعتُ في العملية. أُجريت العملية تحت التخدير الواعي، لذا لم أشعر بأي ألم خلالها. باستثناء وخز خفيف عند زوال مفعول التخدير، لم تكن العملية صعبة. بعد العملية، تحركتُ كما نصحتني المديرة للسيطرة على التورم. نصحتني بالمشي كثيرًا، ففعلت، وانخفض التورم أسرع مما توقعت. بعد أسبوع تقريبًا، بدأ التورم يظهر بوضوح، وعند النظر من الجانب، يصبح خط الفك محددًا تمامًا. ذلك الخط الجميل الذي لطالما تخيلته؟ أشعر به تمامًا. أصبح فكي أنحف بشكل عام، لذا أنا متحمسة للنظر في المرآة. يعجبني شكله الآن، وآمل أن يدوم طويلًا مثل صديقتي. إذا خضعت لعملية أخرى بعد ذوبان الخيوط، أعتقد أنني سأعود إلى هنا.