كانت أكبر مشاكلي هي عدم التناسق، وعدم استواء الذقن قليلاً، وتراكم الجلد أسفل الذقن، مما لم يتناسب مع شكل وجهي العام. أثناء بحثي، وجدت العديد من التقييمات لاستشارات الدكتورة جيونغ هان-يول، وبعد مقابلتها شخصياً، فهمت السبب فوراً. كانت شروحاتها هادئة ومنتبهة، وأتذكر شعوري بالراحة أثناء الاستشارة. بعد الجراحة، أدركت أنه على الرغم من صعوبة الإرهاق الجسدي، إلا أن الصحة النفسية أهم بكثير. مرّ أسبوعان تقريباً على جراحة الفكين. في البداية، كان وجهي متورماً لدرجة أنني شعرت بغرابة في النظر إلى المرآة. لكن الآن وقد خفّ التورم، بدأ وجهي يبدو مألوفاً أكثر. لا يزال فكي السفلي مشدوداً، لكنني أعتبر ذلك جزءاً من عملية التعافي، لذا فهو ليس مزعجاً للغاية. لا يزال نظامي الغذائي رتيباً إلى حد ما، لكنني أعتاد عليه. أحاول المواظبة على المشي والمشي السريع. الحركة تساعد بالتأكيد في تقليل التورم. خلال فترة إقامتي في المستشفى، كان طاقم العمل دائمًا متفانيًا ومطمئنًا، حتى أنني أتذكر أنهم غسلوا شعري عند خروجي. قبل الجراحة، كان خط فكي منتفخًا وغير متناسق، أما الآن فقد أصبح أكثر تحديدًا، مما منحني مظهرًا أكثر جمالًا. لقد تحملت الأسبوع الأول بصعوبة، ولكن في الأسبوع الثاني، بدأت ألاحظ تحسنًا يومًا بعد يوم، وأشعر براحة أكبر.