هذه الأيام، كلما التقطت صورة، أنظر إلى خط فكي وأشعر بالسعادة. ههه. في الماضي، عندما كنت ألتقط صورة سيلفي، كان أول ما يراه الناس هو شكل وجهي، لذلك كنت أرغب في إخفائه... لكن الآن، أشعر وكأن العبء قد خفّ بمجرد تشغيل الكاميرا. منذ صغري، كان الأطفال يقولون لي عبارات مثل "تبدو كرجل" أو "وجهك كوجه جنرال" عندما ينظرون إلى وجهي. أعلم أنها كانت مجرد مزحة، لكن بعد سماعها مرارًا وتكرارًا، ترسخت تلك الصورة في ذهني لفترة طويلة. بعد أن بدأت العمل، لم يعلق أحد، لكنني أدركت أنني لم أكن أطيق شكل وجهي أكثر من أي شيء آخر. هههه، لهذا السبب بدأتُ البحث عن إجراءات تجميلية مختلفة، ولكن بما أنني أعمل ولديّ أيام إجازة محدودة، فقد استبعدتُ تلقائيًا أي إجراء يتطلب تورمًا طويلًا وفترة نقاهة طويلة... أثناء البحث، صادفتُ مراجعةً لعملية شدّ الوجه بالخيوط، وكانت تُشيد بسرعة التعافي وفعاليتها، ما أثار حماسي. 👀 عندما قارنتُ الصور، رأيتُ أن الأشخاص الذين يعانون من التوتر بشأن شكل وجوههم مثلي لديهم خطوط واضحة، فقلتُ في نفسي: "همم؟ هذا غريب بعض الشيء...؟" أردتُ تجربتها. ومنذ ذلك الحين، بحثتُ في كل مستشفى واستشرتُ الأطباء، لكن أكثر ما جذبني كان مركز "أبغوجيونغ ميراكل". لم يقتصر الأمر على قولهم إنه يُمكن إجراء العملية أثناء النوم، بل إنهم يستخدمون خيطًا خاصًا يُسمى خيط "كويل". كان طويلًا، وقيل لي إنه يُحفز إنتاج الكولاجين أثناء ذوبانه. بعد سماعي لهذا، شعرت أنه لا يوجد سبب لعدم القيام بذلك... ذهبت لإجراء العملية في الموعد المحدد، وأول ما خطر ببالي بعد انتهائها كان: "هاه؟ تبدو أفضل مما توقعت؟" ههه. كنت أظن أنها ستكون متورمة أو بها كدمات، لكن لم يكن هناك الكثير من ذلك، وهو ما فاجأني قليلاً. شعرت وكأن خط فكي أصبح محددًا على الفور، لذلك ظللت أنظر في المرآة... حتى أنني ذهبت إلى العمل مباشرة. لمدة يوم أو يومين، طالما كنت أرتدي كمامة، لن يكون الأمر ملحوظًا، لذلك لم أواجه أي إزعاج يُذكر في حياتي اليومية. بعد ذلك، كلما نظرت في المرآة أو التقطت صورة، شعرت براحة أكبر لأن الأجزاء التي كنت قلقة بشأنها من قبل أصبحت الآن محددة. ههه