بعد انتهاء الإجراء، عندما نظرت إلى المرآة، كان أول شيء جاء إلى ذهني هو
'هل يمكن لخيط واحد أن يحدث فرقاً كبيراً كهذا؟'
حدد المدير الاتجاه بدقة، مركزاً على خدي المتدلي، وتغير التوازن في الوجه على الفور.
لم تكن هناك أي شعور بالسحب القوي، بدا أن الخد الثقيل فقط عاد إلى موضعه الأصلي.
شعرت بدهشة كبيرة من النتيجة، فاستمررت في شكر المدير طوال الوقت وغادرت العيادة.
كانت تجربة حيث فرق صغير أدى إلى تنظيم انطباع الوجه بأكمله🫶