لن أبدأ بالحديث عن الإجراء نفسه. في الآونة الأخيرة، لم تعد بشرتي كما كانت. لم يكن الأمر متعلقًا بمرونتها فحسب، بل تغير ملمسها بالكامل. كنت أبحث عن شيء يتجاوز مجرد العناية الروتينية أو النتائج المؤقتة، وهكذا تعرفت على علاجات الخلايا الجذعية. لكن ما حسم قراري هو الاستشارة. لم أشعر بأي ضغط منهم، بل على العكس، سألوني كثيرًا عن حالتي الحالية وما أتوقعه. شرحوا لي المبادئ وذكروا أن النتائج تختلف من شخص لآخر، وهو ما كان منطقيًا بالنسبة لي. كان الجو هادئًا جدًا لدرجة أنني شعرت بالراحة لطرح جميع أنواع الأسئلة. شعرت وكأنني وافقت على الفور لأن كل شيء كان هادئًا ومتزنًا. أما بالنسبة للنتائج، فلم يكن التغيير فوريًا، بل كانت هناك لحظات مع مرور الوقت تساءلت فيها: "ما هذا؟". في مرحلة ما، لاحظت أن لون بشرتي أصبح أكثر نقاءً، وأن وجهي بدا أقل بهتانًا، إن صح التعبير. لم أشعر بتغيير مفاجئ وجذري كما هو الحال في الإجراءات المعتادة، بل بتحسن تدريجي، وهو ما أثار إعجابي. قد يبدو هذا غريباً بعض الشيء، لكنني شعرت أنه استثمار في نفسي، لذا لم أمانع. وبما أنني شعرت بتحسن حالة بشرتي، فقد رأيت أنه من المناسب الخضوع له من حين لآخر كعلاج وقائي منتظم.