اكتشفتُ هذه المرة أن حقن الخلايا الجذعية لا تُجرى جميعها بنفس الطريقة... 🫠 في البداية، ظننتُ أنها جميعًا متشابهة، ولكن بعد البحث، وجدتُ اختلافاتٍ عديدة في الطرق. يتحدث الناس عادةً عن طريقة فصل الخلايا عن الدم ثم حقنها، لكنني شخصيًا تساءلتُ إن كان ذلك يُحدث فرقًا كبيرًا حقًا. 🤔 تصورتُ أنه قد يكون هناك شعور مؤقت بتحسن الحالة، لكنني كنتُ فضوليةً بشأن مدة استمرار النتائج... بالطبع، هذا كله من وجهة نظري الشخصية. كان العلاج الذي تلقيته هو خلايا جذعية من نوع MCT exosome، وقيل لي إن الخلايا تُضاعف مرة أخرى باستخدام جهاز MCT بعد فصلها. 🧬 سمعتُ أيضًا أن عوامل النمو المرتبطة بتنشيط الخلايا مختلفة، وهذا ما أثار اهتمامي حقًا! ما أتذكره من الشرح كان عن معدلات بقاء الخلايا وتكاثرها، بالإضافة إلى فوائدها المضادة للالتهابات والتجديدية. فكرتُ أنه إذا كنتُ سأخضع للحقن على أي حال، فمن الأفضل أن أهتم بصحة بشرتي قبل الحقن. هههه. سمعتُ أنه مطلوبٌ بشدة من قِبَل الأشخاص الذين تتدهور حالة بشرتهم باستمرار، والذين يشعرون بأن تأثير العلاجات السابقة قصير الأمد حتى بعد جلساتٍ عديدة، والذين يعانون من مشاكل البشرة الحساسة! أصبحتُ مهتمةً أيضاً لأن بشرتي أصبحت حساسةً مؤخراً. ㅠㅠ