أشارك تجربتي مع من يفكرن في عملية شد الوجه بالخيوط. ههه. كنت أعاني من ضغط نفسي كبير بسبب شكل فكي. ولأن فكي مستدير، كنت أجد صعوبة في إيجاد الزاوية المناسبة للصور... لذا جربتُ سابقًا شد الوجه بالليزر وحقن تحديد الملامح، لكن النتائج كانت مؤقتة، وبصراحة، لم ألحظ فرقًا كبيرًا، فتوقفت عن المحاولة وبحثت عن بديل... وهكذا استمررت. ㅠ ثم أخبرتني إحدى صديقاتي عن شد الوجه بالخيوط، فقلت في نفسي: "لا بد أن هذا هو الحل"، لكن أثناء البحث، اكتشفت أن مركز "أبغوجيونغ ميراكل" مشهور بشد الوجه بالخيوط. فقرأت بعض التقييمات، ووجدت العديد من المنشورات والصور. بدت النتائج جيدة، فقررت استشارة المركز. عندما ذهبت للاستشارة، كان الأمر المفاجئ هو أن المديرة نظرت إلى وجهي وسألتني: "هل أنتِ هنا بسبب فكي المستدير؟" هههههه لم أقل شيئًا، لكنه لفت انتباهي للأمر، لذا تفاجأت قليلًا. لم تكن توقعاتي عالية في البداية، فقررت الاستماع فقط، لكن التقييمات التي عرضها المدير، وثقة المدير الواضحة أثناء شرحه، جعلتني أتساءل: "همم؟ هل يمكنني الوثوق به؟" لم يكن الأمر مجرد وضع كمية كبيرة من الخيوط، بل إن عددًا قليلًا من الخيوط يكفي لتحسين النتائج. بدا الأمر مدروسًا، فازدادت ثقتي بهم. لذلك، قررت إجراء العملية هناك. ولأنها عملية شد بالخيوط، يمكنني إجراؤها وأنا نائمة، فلا داعي للقلق بشأن الألم. لم أتذكر حتى بقية العملية لأني كنت نائمة، ههه. بعد ذلك، نظرت في المرآة، وفوجئت بعدم وجود كدمات أو تورم تقريبًا. خط فكي، الذي لطالما اهتممت به، اختفى تمامًا، وشعرت وكأنه قد تم تحسينه ليصبح خطًا طبيعيًا على شكل حرف V، وهو ما يعجبني. لم أشعر بأنه مرفوع بشكل مبالغ فيه، وكان من الجيد أنه أصبح أقل وضوحًا. مارست روتيني اليومي بحذر لمدة يوم أو يومين بعد العملية. لم يكن الأمر صعبًا لدرجة أن أسميه فترة نقاهة. بصراحة، لا أعتقد أنه كان سيُلاحظ حتى لو خرجت مباشرة بعد العملية. بعد حوالي أسبوع، أصبحت الخطوط أكثر وضوحًا. ربما كان ذلك بسبب انحسار الانتفاخ، لكنني فكرت، "يا إلهي، هذا حقيقي!" ههه. الآن، استقر الوضع تمامًا، وأحافظ على نفس المظهر الذي كنت عليه عندما أجريت العملية لأول مرة. أخبروني أن النتائج ستستمر لأكثر من عام، لذلك إذا استطعت الصمود لهذه المدة، فربما سأعود إلى مركز أبغوجيونغ ميراكل لإجراء عملية أخرى. ههه