لطالما كان لديّ تدلي غريب في أحد جانبي فمي عند الابتسام أو نطق بعض الكلمات... كلما التقطت صورة، أرى هذا التعبير، وأبدو غريبة الأطوار بلا سبب. كان هذا أكثر ما يزعجني. ظننتُ أنه مجرد تعبير وجهي، لكن خلال الاستشارة، أخبرتني الطبيبة أن شفتيّ مختلفتان في الطول. عند سماعي ذلك، فكرتُ: "آه، لهذا السبب..." شرحت لي أن شفتيّ أقصر من عينيّ وأنفِي، وأن موضعهما على وجهي غير مناسب. لم تكتفِ بالقول: "املأيها هنا"، بل راعت شكل شفتيّ وتناسق ملامح وجهي، وشرحت لي الاتجاه الأمثل لإجراء العملية، وهذا كان لطيفًا جدًا. كما أنها جعلت تعليماتها واضحة جدًا. خضعتُ لثلاث عمليات: إطالة الشفة السفلى، وحقن الفيلر في الشفة العليا، وحقن البوتوكس في زوايا فمي. أخبرتني مسبقًا أنه سيكون من الصعب تحقيق تناسق كامل، لكن مجرد زيادة طفيفة في طول شفتيّ وتغيير اتجاه زوايا فمي أحدث فرقًا كبيرًا. بدا فمي أقل امتلاءً من ذي قبل، أو ربما شعرتُ بانتعاش أكبر؟ ربما لهذا السبب لم يعد أنفي المستدير يلفت الانتباه كما كان من قبل... أنا راضية جدًا عن النتيجة. 🥹 شرحت لي المديرة أنها تستطيع تقصير المسافة بين شفتيّ وأنفي، لكنني أخبرتها أن هذه المسافة قصيرة بالفعل عند الابتسام، ولم يعجبني بروز أنفي. لذا رفضتُ ذلك. عندما أخبرتها بما لم يعجبني، أخذت ذلك بعين الاعتبار، وشرحت لي السبب وكيف سيكون الشعور. كان الحديث لطيفًا للغاية. أعتقد أنه من الأفضل التفكير مليًا في مخاوفكِ بشأن شفتيكِ وتناسق ملامح وجهكِ قبل الذهاب، كما فعلتُ. كانت الممرضات لطيفات للغاية أيضًا، وظللن يبتسمن أثناء إرشادي، لذلك لم أشعر بالتوتر، وكان الجو مريحًا. كان يوماً بارداً جداً، لذا كانت المسافة طويلة بعض الشيء، مما أدى إلى استنزاف طاقتي أثناء المشي ذهاباً وإياباً. ههه. مع ذلك، إذا احتجتُ إلى علاج آخر، فسأكون سعيدة بالذهاب مجدداً. 😄