في الحقيقة، استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لاتخاذ قرار إجراء جراحة الفكين. بعد البحث والتردد، اخترت في النهاية مدير مركز إيلبيرسنت للجراحة التجميلية، وكان الانطباع الذي تكوّن لديّ خلال استشارتي عاملاً حاسماً. شرح المدير ليم جونغ وو كل شيء بالتفصيل، موضحًا العملية الجراحية وفترة النقاهة بهدوء، مما ساعدني على تقبّل الأمر تدريجيًا. في البداية، لم أكن على دراية بالإجراء وكنت قلقة لأن عدد التقييمات حول جراحة الفكين للنساء كان أكبر بكثير من للرجال. مع ذلك، خلال استشارتي، شرح المدير ورئيس فريق الجراحة كل شيء بالتفصيل، من التحضير قبل العملية إلى الرعاية بعد العملية، مما منحني شعورًا بالثقة. خضعت لجراحة الفكين وإجراءين لتحديد ملامح الوجه (فك مربع كامل، وخط V مصغر مصمم خصيصًا). كنت متوترة للغاية يوم الجراحة، لكن طبيب التخدير والممرضات كانوا يتفقدونني باستمرار ويتحدثون معي، مما جعلني أشعر براحة أكبر مما توقعت. شعرتُ بتورم وعدم راحة مباشرةً بعد العملية، لكن الممرضات كنّ يتفقدنني باستمرار في غرفة الإفاقة، ليلًا ونهارًا، لذا لم تكن لديّ مخاوف كبيرة. بفضل التعليمات المفصلة حول إدارة الألم والتنظيف، أتعافى بشكل جيد حتى بعد عودتي إلى المنزل. لم يمر سوى أسبوع، لذا سيستغرق الأمر بعض الوقت، لكنني أشعر بأن التورم يتلاشى تدريجيًا وأن ملامح وجهي تتغير. أخبرني من حولي أن تعافيي يسير بسرعة. مع أنني لم أستقر تمامًا بعد، إلا أنني راضية بشكل عام عن التقدم المحرز حتى الآن. والأهم من ذلك، أن الرعاية الشاملة بعد العملية سهّلت عملية التعافي. أخطط لمواصلة تلقي التصحيحات والمتابعات، ولكن بناءً على تجربتي حتى الآن، أشعر بالثقة في ترك الأمر لهم. لقد كان قرارًا فكرت فيه مليًا، والآن أميل إلى أنه القرار الصائب.