كنتُ قلقةً للغاية بشأن ما إذا كان عليّ إجراء عملية شد الوجه أو شد الوجه بالخيوط، لدرجة أنني ذهبتُ في النهاية إلى مركز "أبغوجيونغ ميراكل". في البداية، حجزتُ موعدًا للاستشارة فقط، ولكن عندما وصلتُ، اكتشفتُ أنهم لا يُجرون سوى شد الوجه بالخيوط بدون جراحة منذ أكثر من عقد، فقلتُ في نفسي: "يا إلهي، هذا المكان مركزٌ متخصصٌ حقًا في عمليات شد الوجه..." ههه. كنتُ متوترةً للغاية بشأن ترهل الجلد في أسفل وجنتيّ وخط فكي، لكن المديرة أوضحت لي أنهم لا يُجرون سوى شد الوجه بالخيوط، مما طمأنني. لم يكن هناك أي تورم تقريبًا، وثمانية من كل عشرة أشخاص يستطيعون استئناف حياتهم اليومية في نفس اليوم، فقلتُ لنفسي: "لماذا أؤجل الأمر؟" وقمتُ به في ذلك اليوم. ولحسن الحظ، تمكنوا من إجراء العملية على الفور، لذا كان التوقيت مثاليًا. بعد العملية، نظرتُ في المرآة ورأيتُ فرقًا كبيرًا. كانت هناك كدماتٌ طفيفةٌ للحظات... ههه. بصراحة، لم أتوقع أن يكون الأمر بهذا القدر، ولكن كما ترون في الصور، كان التورم بالكاد ملحوظًا، وهذا أمرٌ مذهل حقًا. لم يمر أسبوعٌ بعد، لكن الناس من حولي بدأوا يسألونني: "أين تلقيتِ العلاج؟" أتردد في إخبارهم أم لا... لماذا أريد الاحتفاظ بالأمر لنفسي؟ ههه. قال المدير وو إن وجهي سيبدو أنحف بمجرد أن يزول التورم، لذا أنتظر بهدوء في الوقت الحالي. آمل أن تبقى حالتي جيدة حتى موعد المتابعة. من الاستشارة إلى نهاية العملية، شرح لي كل شيء بالتفصيل، وكانت الخدمة ودودة للغاية، لذا قضيت وقتًا مريحًا. سأضطر للذهاب مرة أخرى للمتابعة. ههه.