ذهبت إلى طبيب يدّعي أنه ماهر في حقن الفيلر، لكن اكتشفت أنه يقوم أيضًا بإجراء الليزر، فاخترت ذلك. في الحقيقة، لم أجرب شيئًا كهذا من قبل، لذا شعرت ببعض التوتر. صديق لي شجعني على الذهاب، لذا شعرت وكأنني ذهبت دون رغبة مني.
لكن عندما تلقيت الاستشارة، فوجئت بعض الشيء، حيث لم يتجاهل عدم معرفتي، بل قام بشرح حالة وجهي بالتفصيل. لم يتحدث بطريقة معقدة، بل قدم المعلومات الضرورية بوضوح، لدرجة أنني لم أكن أسأل كثيرًا. كنت أكتفي بالإيماء برأسي، وأنا أستمع.
أما عن الإجراء، فقد بدأوا برش شيء يشبه الأكسجين على وجهي كجزء من التحضير. كان هناك شعور ببرودة الهواء. بعد ذلك، دخلت غرفة العلاج. الكثير من الناس سألوني إن كانت هناك آلام، إذا قلت إنه ليس مؤلمًا، سأكون كاذبة، لكن ليس لدرجة تجعلني أبكي أو أركض. يمكن تحمله إذا كنت صابراً.
عادةً ما أكون ذات لون بشرة داكن، وفي أي إضاءة خافتة، دائمًا ما أبدو متعبة. كنت أركز بشكل خاص على المناطق التي تبدو مظلمة. لكن بعد العلاج، شعرت بأن منطقة الخدود التي كانت مترهلة قليلاً قد أصبحت مشدودة. كنت أنظر في المرآة وأقول "ما هذا؟" كانت المناطق المظلمة في وجهي قد تبدو أكثر إشراقًا، مما جعلني أشعر بأن الأجواء قد تغيرت، وأصبحت أشعر بالغرابة. يبدو أن لون بشرتي أصبح أفتح قليلاً، وانطباعي العام أصبح أقل كآبة، وهذا هو ما أعجبني أكثر.