عندما أتذكر الفترة التي قضيتها في التفكير والتردد بشأن جراحة الثدي، شعرتُ وكأنها فترة طويلة للغاية. كنت أشعر بالحرج من ذلك منذ صغري، وكان حمل حمالات الصدر المبطنة كل صيف أمرًا مرهقًا. كما كنت أشعر بالحرج كلما ارتديت ملابس السباحة، لذلك قررتُ أخيرًا عدم تأجيل الأمر أكثر من ذلك والمضي قدمًا. كنت قد حسمتُ أمري بشأن المستشفى لأنني قرأتُ العديد من التقييمات عنه. كان قول الكثيرين إن النتائج تبدو طبيعية عاملًا مهمًا، كما أن نظام الإشراف من قِبل مدير واحد من الاستشارة إلى الجراحة والمتابعة بدا جذابًا أيضًا. لهذا السبب أعتقد أنني اتخذتُ قراري دون مقارنة كبيرة مع أماكن أخرى. مع ذلك، بصراحة، لم تكن البداية بعد الجراحة سهلة كما توقعت. شعرتُ بألم وثقل كبيرين، وكنتُ متوترة بشأن الفجوة بين ثديي وشكلهما. كان من المحبط بعض الشيء صعوبة الحصول على الشكل الذي أردته بالضبط بسبب طبيعة جسمي. لكن الآن، استقرت الأمور كثيرًا مع مرور الوقت. لقد اعتدتُ إلى حد كبير على الشعور بالغربة وعدم الراحة في البداية، وعادت إليّ معظم حواسي، لذا لا أواجه أي مشكلة في حياتي اليومية. كما أن ندبة شق الإبط لم تعد تُقلقني كثيرًا. لا يزال ملمس الثديين مختلفًا قليلًا حسب حالتي، لكنه أصبح بالتأكيد أنعم مما كان عليه في البداية. يبدو الثديان طبيعيين تمامًا. ليس الأمر أنني مُغرمة تمامًا، لكنه بالتأكيد يبدو أفضل بكثير مما كان عليه في البداية. ههه. من الصعب القول إنني راضية بنسبة 100% عن الشكل، لكن بالمقارنة بما قبل الجراحة، فقد تحسّن شكل الثديين بشكل عام. أشعر بالفرق في كيفية ملاءمة الملابس لي، وحتى عند ارتداء قميص داخلي، أشعر بوضوح أن شكلهما أصبح أكثر تحديدًا من ذي قبل. يميل من حولي إلى إخباري بأنه يبدو طبيعيًا، بل سمعتُ أنه يبدو أكثر طبيعية مع مرور الوقت. أشعر أنني اعتدتُ إلى حد كبير على الأجزاء التي كنت أشعر بالحرج منها في البداية. تلقيتُ الرعاية الأساسية بعد العملية بشكل جيد، ولكن عند قراءة تقييمات عيادات أخرى، شعرتُ أحيانًا أن البرامج الإضافية غير كافية. عمومًا، ورغم أنها ليست بالمستوى الذي كنتُ أتمناه، إلا أن رضائي والضغط النفسي الذي أشعر به في حياتي اليومية قد انخفضا بشكل ملحوظ مقارنةً بما قبل العملية. لو كان عليّ الاختيار الآن، لأجريتُ العملية، وأعتقد أن التخلص من الشعور الدائم بالحرج من ثدييّ كان أمرًا ذا قيمة كبيرة. 😊