في الحقيقة، لم أعر الأمر اهتمامًا كبيرًا، لكن عندما نظرت في المرآة، كانت تلك البقعة تظهر باستمرار. لذا قررتُ إجراء العملية. لم يكن هناك سبب آخر، فقط هذا. كان المستشفى منظمًا ونظيفًا بشكلٍ مُدهش. بمجرد دخولي، شعرتُ بالراحة. لم يكن المكان مزدحمًا، وهذا كان لطيفًا. بصراحة، لم تكن العملية مؤلمة كما كنتُ أخشى. كانت شبه خالية من الألم، وشعرتُ أن العلاج كان أكثر دقة مما توقعت، وهو ما فاجأني قليلًا. لم تكن تجربة مُبالغ فيها أو غير مُتقنة. سمعتُ أن علاج بيكو يتطلب عادةً عدة جلسات، بل يقول البعض أكثر من عشر جلسات. لكن حتى بعد جلسة واحدة فقط، شعرتُ بنعومة بشرتي قليلًا، وهو ما فاجأني وجعلني أشك في صحة العلاج.