تفاجأت قليلاً لأنّ الألم كان أقوى مما توقعت في المرة الأولى، لكنّه لم يكن لا يُطاق. كانت العيادة نظيفة عموماً، لذا شعرت بالراحة هناك. كانت الكراسي في غرفة الانتظار مريحة بشكلٍ مُدهش، لذا كان الانتظار لطيفاً. نصحوني بعدم غسل وجهي أو وضع أيّ كريم أو تونر قبل جلسة الليزر! كنت بخير، لذا أفكّر في تكرارها بعد أسبوع أو أسبوعين.