كانت بشرتي دائماً جافة وتعاني من احمرار شديد، لذا حتى مع استخدام المكياج لم تبدو بشرتي نظيفة وناعمة.
خاصة في الأيام التي لا تكون فيها حالة بشرتي جيدة، تصبح منطقة الخدين حمراء ومتورمة وتبدو البشرة خشنة، مما كان مصدر إجهاد لي.
هذه المرة، بدلاً من اختيار العلاجات العدوانية، أردت تحسين حالة بشرتي نفسها، لذلك خضعت لعلاج Rejuran و LDM معاً.
كان Rejuran أكثر لاذعاً مما توقعت، لكن كان محتملاً، وكان LDM مريحاً مثل العلاج المهدئ.
في الأيام القليلة الأولى، لم ألاحظ تغييراً كبيراً، لكن مع مرور الوقت، أصبحت بشرتي أكثر نعومة وشعرت برفع من الداخل.
الأهم من ذلك، حتى بعد غسل الوجه، لم يصبح الوجه جافاً جداً، وعند وضع المكياج، لم يكن التوهج صناعياً بل كان قادماً من البشرة نفسها، مما أعجبني جداً.