أصبح التقاط الصور هذه الأيام أسهل بكثير. سابقًا، كنتُ أضطر دائمًا للتردد بحثًا عن الزاوية المناسبة لالتقاط صورة سيلفي... من زوايا معينة، كان وجهي يبدو عريضًا بشكل غريب، وكانت عظام وجنتي تبرز بشكل خاص. لذلك، كنت أشعر بالحرج من النظر إلى جانبي بدلًا من النظر مباشرةً في المرآة. الآن، حتى من الجانب، لا يزال خط فكي يبدو متصلًا، وهذا ما يعجبني أكثر. أجريتُ العملية في مركز 1%، مع تكبير عظام الوجنتين بتقنية ثلاثية الأبعاد، وتحديد ملامح الوجه، وشفط دهون الخدين والذقن المزدوجة. مرّت حوالي ثمانية أشهر منذ ذلك الحين، وتغير تحديد ملامح وجهي بالكامل. يبدو الأمر كما لو أن وجهي، الذي كان حادًا جدًا، أصبح أكثر انسيابية. ربما يعود ذلك إلى تنعيم وجنتي وذقني المزدوجة، لكن وجهي يبدو الآن أكثر بروزًا بدلًا من أن يكون مسطحًا. حتى ردود فعل من حولي تغيرت. لم يعودوا يسألونني: "هل أجريتِ عملية تجميل؟" بل يقولون فقط إن وجهي يبدو أكثر نعومة وشبابًا. أعتقد أن السبب هو أنني لست من النوع الذي يحب التباهي. عندما أنظر في المرآة، بدلاً من الشعور بتغير جذري، أشعر وكأن وجهي أصبح أكثر تناسقًا وجمالًا. هذا ما يعجبني أكثر، خاصةً من الجانب وخط الفك. سابقًا، كانت عظام وجنتي بارزة جدًا، بينما كان ذقني مخفيًا تحتها. الآن، أصبحت عظام وجنتي أقل بروزًا، مما يُعطي خط فكي مظهرًا أكثر تحديدًا. هذا يجعل ربط شعري أو إبعاد أذني أسهل بكثير. في السابق، كنت مضطرة لتغطية عظام وجنتي عند اختيار تسريحة شعري، لذا لم تكن لديّ خيارات كثيرة. الآن، نادرًا ما أقلق بشأن "كيف أخفي عظام وجنتي؟" عند اختيار تسريحة شعري. تبدو النتائج رائعة، وأشعر أن التصميم مُصمم خصيصًا لشكل وجهي. لا أحد يلاحظ أي تغيير في وجهي على الإطلاق؛ أشعر فقط أنه أجمل بشكل طبيعي، لذا أنا راضية جدًا. يقول من حولي إنه يبدو طبيعيًا ولا يذكرون عمليات التجميل. كنت أشعر بالقلق من أن يبدو وجهي أكبر بسبب عظام وجنتي، لذلك أعتقد أن أي شخص كان قلقًا بشأن ذلك قد يرغب في التفكير في هذا النوع من الجراحة.