عندما بلغت منتصف الثلاثينيات من عمري، شعرت بوضوح أن وجهي لم يعد كما كان. كنت متوترة لأنني ظننت أنني أبدو أكبر سناً بلا سبب، لذا استشرت طبيباً. بعد العملية، فوجئت حقاً بقلة الكدمات والتورم، فقد كان أقل مما توقعت. لا أعرف إن كان ذلك لأني من النوع الذي يتعافى بسرعة أم لأن المستشفى اعتنى بي جيداً... مرّت ثلاثة أشهر الآن، ولكن في كل مرة أنظر فيها إلى المرآة، أجد النتائج طبيعية ومرضية للغاية. اختفت تجاعيد جبهتي تماماً، لذا أزيل شعر وجهي بالشمع يومياً. ههه