قررتُ الخضوع لهذا الإجراء بعد البحث في علاجات شدّ الوجه، لأنني كنت قلقة بشأن ترهل الوجه وشعوري بانخفاض خط الفك. خضعتُ لـ 300 حقنة من تقنية أولثيرابي تحت التخدير، بالإضافة إلى حقن البوتوكس والريجوران. كنتُ قلقة بشأن الألم، ولكن بما أنه تم تحت التخدير، فقد سارت العملية نفسها بشكل مريح للغاية دون أي إزعاج يُذكر. ولأننا ما زلنا في المراحل الأولى من الإجراء، وبدلاً من رؤية تغييرات جذرية فورية، فإن الأمور تستقر تدريجياً مع مرور الوقت، لذا فأنا حالياً في مرحلة مراقبة التقدم لأرى كيف تتشكل تجاعيد وجهي. 😊