لطالما كان أنفي مصدر قلق حقيقي لي. فهو مسطح وشكله ليس جميلاً، لذا يبدو ممتلئاً بعض الشيء. كان الأمر مُرهقاً في كل مرة ألتقط فيها صورة، لكنني تحملت الأمر لمدة ثلاث سنوات تقريباً. ظلت الفكرة تراودني باستمرار، متسائلةً عما إذا كان عليّ فعل ذلك أم لا... ثم، وبمحض الصدفة، أجريتُ استشارة مع المخرج. وبينما كنت أستمع لما أقوله، شعرتُ بنوع من الثقة. شرحتَ كل شيء بهدوء وأصغيتَ جيداً لمخاوفي، لذا أعتقد أن هذه هي اللحظة التي بدأتُ فيها بالاطمئنان. الآن، لم أعد أشعر بالاكتئاب عند النظر في المرآة بسبب هذا الشعور كما كنتُ أفعل سابقاً، لذا أصبحت أيامي أكثر إشراقاً هذه الأيام. أجد نفسي أشكرك باستمرار، أيها المخرج.