أعتقد أن الطقس كان له دورٌ في قراري بالخضوع لهذا العلاج. ففي الآونة الأخيرة، كان الطقس متقلبًا بين البرودة والدفء، مما أثر سلبًا على حالة بشرتي. جربتُ عدة علاجات في المنزل، لكنني لم أشعر بتحسنٍ ملحوظ. لذلك، بحثتُ عن علاجاتٍ أخرى، وانتهى بي الأمر بالخضوع لهذا العلاج. عندما ذهبتُ إلى المركز، كان المكان نظيفًا للغاية، وبدلًا من أن ينصحوني بالخضوع للعلاج فورًا، قاموا بفحص بشرتي أولًا وشرحوا لي الطريقة الصحيحة. شرحوا لي كل شيء، بدءًا من أهمية الخلايا الجذعية وصولًا إلى كيفية سير العملية، مما ساعدني على فهمها جيدًا. شعرتُ أنهم كانوا دقيقين للغاية في الفحص، ولاحظتُ اهتمامهم الخاص بالمناطق الجافة. بعد العلاج، شعرتُ بتحسنٍ طفيف في بشرتي. وبما أن بشرتي بدت أقل بهتانًا، أصبح وضع المكياج عليها أسهل بكثير من ذي قبل، وكان هذا هو الفرق الأبرز الذي لاحظته. أعتقد أنه من الأفضل الخضوع لهذا العلاج من حين لآخر كجزءٍ من روتين العناية بالبشرة، بدلًا من الاكتفاء بجلسة واحدة.