في كل مرة أنظر فيها إلى المرآة، ما زلت أشعر بالدهشة. أحياناً، يصعب عليّ تصديق أن حقن الدهون يمكن أن يُحدث هذا التأثير. كنت أشعر سابقاً بأنني بلا حجم تقريباً، أما الآن، عندما أرتدي ملابسي أو أنظر إلى قوامي، أشعر بفرق كبير. بصراحة، قبل العملية، كنت قلقة للغاية لدرجة أنني طرحت الكثير من الأسئلة. كدت أظن أنها تُزعجني، لكن الطبيب والمدير استمعا إليّ وشرحا لي كل شيء، مما طمأنني. بالنظر إلى الماضي، أعتقد أن طرح الأسئلة الكافية آنذاك كان القرار الصائب. ما زلت أتساءل أحياناً: "هل هذا جسدي حقاً؟"، لكنني أعتقد أن هذه هي طريقتي في التأقلم مع التغييرات.