في هذه الأيام، ربما بسبب تغير الفصول، يصبح وجهي أكثر احمرارًا وسخونة من المعتاد. حتى بعد غسله، لا يزول الشعور بالحرقان بسهولة، ويبدو لون بشرتي غير موحد، مما يُشعرني ببعض الانزعاج كلما نظرت في المرآة. لست متأكدة إن كانت بشرتي قد أصبحت أكثر حساسية أم أن هذا طبيعي. بعد خضوعي لعلاج الخلايا الجذعية، التقطت صورة أخرى، وشعرت باختلاف. خفّ الاحمرار بشكل عام، وأصبح لون بشرتي أكثر توحيدًا. ليس تغييرًا جذريًا، لكنني أشعر أنني أقل تهيجًا من ذي قبل. أشعر هذه الأيام بحرقة أقل بعد غسل وجهي، وبشرتي أكثر استقرارًا، وهذا ما يُريحني أكثر. كما أن ملمس بشرتي يبدو أكثر تجانسًا، وأصبحت أقل قلقًا بشأنه حتى بدون مكياج. ههه.