مع أن المكان بعيد قليلاً لأني أتنقل ذهاباً وإياباً من الريف، أعتقد أن إجراء العملية هنا كان خياراً موفقاً للغاية. اليوم يمر أسبوع كامل على زيارتي للمستشفى، أليس كذلك؟ أُزيلت الضمادة العلوية أخيراً، وفُكّت جميع الغرز... آه، أشعر وكأنني إنسانة طبيعية بعد إزالة كل هذا! المضحك أن الطبيب ظل يمسك ثديي ويتحسسهما ثلاث مرات، وقال إنهما كانا ناعمين جداً لمدة أسبوع وأن العملية سارت على ما يرام. لم يمر سوى أسبوع، لذا يصعب الحكم، لكن سماع ذلك منه أسعدني. أما بالنسبة للألم... فلم أشعر به كثيراً. منذ اليوم الثاني بعد العملية، كنت أضع شريطاً لاصقاً مقاوماً للماء وأستحم فقط، وفي اليوم الخامس، حلقت شعر جسمي بنفسي. تساءلت إن كان ذلك ممكناً، لكنني مندهشة... بعد تلقي العلاج، نهضت من تلقاء نفسي، وسألتني الممرضة إن كان يؤلمني. بعد سماع ذلك، أدركتُ أنني لا أمرض كثيرًا ههه. في المنزل، أعتني بطفليّ (7 و3 سنوات) كالمعتاد. كان هذا أكبر ما يقلقني، ولكن لحسن الحظ، لم يكن هناك أي ضرر كبير. لا يزال هناك الكثير مما يجب مراقبته، وسنرى كيف ستسير الأمور، ولكن في الوقت الحالي، أشعر أنني أتعافى بسرعة، وهذا هو أفضل ما في الأمر. سأستمر في حضور جلسات العلاج بانتظام ❤️