عندما زرت المكان لأول مرة، شعرت أن الأجواء تشبه الفندق، وكان ذلك شيئًا غريبًا بالنسبة لي. لكنني مؤخرًا زرت المكان مرة أخرى بعد فترة طويلة، ووجدت أن المستشفى قد انتقل إلى موقع جديد، كما أن حجمه أصبح أكبر. لقد كنت أذهب إلى هناك منذ عامين، وكان مجرد مكان أذهب إليه لتلقي العلاج، لكن هذه المرة لاحظت أن هناك قسمًا للعناية بالبشرة وجراحة التجميل بالإضافة إلى عيادة للألم. كان الأمر وكأنه مستشفى أكثر تخصصًا.
في الأصل، كنت أذهب فقط لتلقي العناية بالبشرة، لكنني قلت لنفسي "لماذا لا أجرب هذا أيضًا؟"، فقمت بأخذ حقن الخلايا الجذعية ودخلت غرفة الأكسجين عالي الضغط. شعرت بتحسن ملحوظ في حالتي في ذلك اليوم، لذا أفكر في أخذ والديّ معي في المرة القادمة.