أجريتُ عمليتي الجراحية في التاسع عشر من نوفمبر، ولا زلتُ أتذكر التاريخ جيدًا. بعد ذلك اليوم، شعرتُ بالسوء الشديد تجاه نفسي بسبب توتري الشديد حيال جبهتي العريضة ذات الزوايا الحادة. في كل مرة أنظر فيها إلى المرآة، كنتُ أفكر: "يجب أن أُسدل غرتي"، لكنني الآن أتركها منسدلة عمدًا لأرى الخطوط. كنتُ في الأصل ذاهبةً إلى عيادة أخرى للاستشارة، بل ودفعتُ عربونًا. لكن بعد استشارة عيادة "مو آند لاين"، عرفتُ أن هذا هو المكان المناسب، فذهبتُ على الفور. كانت الشروحات هادئة ومتزنة للغاية، وشعرتُ براحة غريبة وأنا أشاهدهم يرسمون الخطوط. قبل ذلك، كنتُ دائمًا أتساءل: "هل يُمكنني فعل هذا حقًا؟" لكن بعد ذلك، فكرتُ ببساطة: "يجب عليّ فعل ذلك". نظرًا لعرض جبهتي، لم تكن العملية بسيطة، بل كانت عملية زرع ضخمة لأكثر من 3000 شعرة. كان المدير صبورًا للغاية، حيثُ وضع الشعر بدقة متناهية. لا شك أنها كانت تجربة صعبة، لكن رؤية تركيزها الثابت وثبات تعابير وجهها جعلني أفكر: "أنا سعيدة لاختياري هذه العيادة". كانت الممرضات أيضاً في غاية اللطف والمهنية. خضعتُ لعملية جراحية تجمع بين الجراحة التقليدية والجراحة بدون جراحة. بصراحة، عندما علمتُ أنني سأحتاج إلى جراحة بسبب كمية الشعر الكبيرة التي سيتم استئصالها، كان هذا هو الجزء الذي أقلقني أكثر. لكن بمجرد أن بدأت العملية، لم تكن مخيفة كما تخيلت. في اليوم الأول، شعرتُ ببعض الانزعاج عند الاستلقاء، لكن من اليوم التالي فصاعداً، لم أشعر بأي ألم على الإطلاق، لدرجة أنني فكرت: "هاه؟ لقد أجريتُ العملية بالأمس فقط!" ههه. كنتُ قلقة للغاية بشأن التورم، لكن باستثناء تورم بسيط حول صدغيّ، كان بالكاد ملحوظاً على وجهي بالكامل. ظللتُ أنظر في المرآة وأفكر: "أوه، هل هذا طبيعي؟" ههه. أكثر من أي شيء آخر، أنا أحب خط شعري الجديد. كان شكلها جميلاً للغاية، ومجرد النظر إليها يُسعدني... الآن، كل ما تبقى هو أن يكبر الأطفال بصحة جيدة، لذا أدعو الله كل يوم. آه، سيأتي اليوم الذي أشعر فيه بهذه السعادة بمجرد النظر إلى جبيني... أنا حقاً في حالة رضا تام هذه الأيام...