الآن وقد أدركتُ أن عليّ اتباع حمية غذائية بمفردي، أشعر ببعض الإرهاق النفسي والندم. لكن بما أنني أمارسها منذ شهر، أشعر أن لديّ فكرة عامة عما يجب فعله، لذا لستُ قلقة تمامًا... والغريب أنني اكتسبتُ بعض الثقة أيضًا. لنبدأ بالأرقام، عندما بدأتُ، كان وزني 58.9 كيلوغرامًا ونسبة دهون جسمي 21.4 كيلوغرامًا (36.3%). خضعتُ للجلسة العلاجية الأولى في نفس الوقت، وعندما خضعتُ للجلسة الثانية في الأسبوع الأول، كان وزني 55.9 كيلوغرامًا ونسبة دهون جسمي 19.7 كيلوغرامًا (35.3%). وعندما خضعتُ للجلسة الثالثة في الأسبوع الثاني، كان وزني 55 كيلوغرامًا ونسبة دهون جسمي 18.8 كيلوغرامًا (34.2%). وعندما خضعتُ للجلسة الرابعة في الأسبوع الثالث، كان وزني 54.2 كيلوغرامًا ونسبة دهون جسمي 17.6 كيلوغرامًا (32.4%). مع الجلسة الخامسة في الأسبوع الرابع، كان وزني ٥٣ كيلوغرامًا ونسبة الدهون في جسمي ١٦.٩ كيلوغرامًا (٣٢٪). أنهيتُ حقن إذابة الدهون بتقنية MPL بعد ٥ جلسات على مدار ٤ أسابيع، وكانت الجلسة الخامسة الأخيرة سخية جدًا، مما زاد من شعوري بالفخر. هل تعرفون ذلك الشعور عندما تتوقعون فقدان المزيد من الوزن في ذلك اليوم؟ في غضون شهر، انخفض وزني حوالي ٦ كيلوغرامات، وانخفضت نسبة الدهون في جسمي بشكل ملحوظ، لذا كنت أشعر بالرضا كلما رأيت الرقم. بصراحة، لو كنتُ وحدي، لربما استسلمت في منتصف الطريق. قبل النهاية، تلقيتُ نصائح منفصلة حول كيفية الحد من تقلبات الوزن وكيفية الحفاظ على النتائج، فدوّنتها. الآن، عليّ فقط الاستمرار في المحاولة مع متابعة النتائج...