في الماضي، كنت أشعر بفراغ شديد في الجزء العلوي من جسمي، مما كان يُحبطني دائمًا لأن الملابس لم تكن تُناسبني. كدتُ أتخلى عن ارتداء ملابس السباحة في الصيف. كما كنتُ أشعر بتوتر شديد لأن ارتداء الملابس الداخلية كان يُشعرني بمزيد من الفراغ. بعد قلقٍ مُستمر، قررتُ أخيرًا إجراء بحثٍ مُناسب واستشارة طبيب. كنتُ مُتوترة للغاية في البداية، لكن جو العيادة كان أكثر راحة مما توقعت، لذا كان الأمر على ما يُرام. فحص المدير نوع جسمي وقفصي الصدري وسُمك جلدي بدقةٍ مُتناهية، وشرح لي عملية زراعة السيليكون بالتفصيل. ظللتُ مُترددة بين نوعي "موتيفا" و"مينتور إكسترا"؛ ولأن الملمس كان العامل الأهم بالنسبة لي، فقد أمضيتُ وقتًا طويلًا في مُقارنتهما شخصيًا. في النهاية، اخترتُ "مينتور إكسترا"، وعندما لمستها، شعرتُ أنها أنعم وأكثر طبيعية. قال المدير أيضًا إنها تبدو أنسب لنوع جسمي، فوثقتُ به وأجريتُ العملية. بالطبع، شعرتُ ببعض الضغط مُباشرةً بعد العملية، لكنني فوجئتُ بأنها لم تكن مؤلمة كما توقعت. لقد تابعوا تقدمي بدقة متناهية في كل زيارة وقدموا لي رعاية فائقة، لذا لم أشعر بأي قلق تقريبًا خلال فترة التعافي. أما بالنسبة للملمس، الذي كنتُ متشوقة لتجربته، فقد تحسن كثيرًا مع مرور الوقت... أنا راضية تمامًا. أصبح ملمسه أنعم بكثير مما كان عليه في البداية، والآن أشعر وكأنه جزء من بشرتي. كان من المثير للاهتمام حقًا أن أشعر به يصبح أكثر طبيعية مع ارتخاء بشرتي. في الآونة الأخيرة، أشعر براحة أكبر بكثير في ارتداء الملابس الضيقة والملابس ذات الأكتاف المكشوفة. في الماضي، كنتُ منشغلة بمحاولة إخفاء عيوبي، أما الآن فأشعر أنني أستمتع حقًا باختيار ملابسي. والأهم من ذلك كله، أنني لم أعد أشعر بالتوتر عند النظر في المرآة.