كان هدفي بسيطًا. أردتُ إنقاص وزني عن طريق حرق الدهون، وكنتُ أطمح شخصيًا للوصول إلى مؤشر كتلة جسم يبلغ حوالي 18. لذا، عدّلتُ جدولي وحجزتُ موعدًا للعملية في عيادة بلان إس. كنتُ أعلم أن عليّ الانتظار، لذا حجزتُ الموعد في نهاية جدولي. ورغم الانتظار، كانت الاستشارة والعلاج هادئين للغاية، وشرحوا لي كل شيء حتى اقتنعتُ تمامًا، وهذا كان مناسبًا. تضمنت العملية حقن الدواء ببطء شديد تحت التخدير. أي حقن سريع جدًا كان سيُسبب ألمًا فوريًا، لذا طلبتُ من الطبيب مرارًا وتكرارًا الإبطاء، فقاموا بتعديل الجرعة وفقًا لذلك. بدا أن الدواء الفموي الذي كنتُ أتناوله بالتزامن مع العملية يُقلل من ساعات نومي، ربما بسبب تأثيره على الجهاز العصبي الودي. ومع ذلك، شعرتُ بوضوح بتأثيره في كبح الشهية. ولأن التأثير كان فوريًا، حرصتُ على شرب الكثير من الماء والانتباه لما أتناوله وما أُخرجه من براز.