في البداية، كنت مترددة بشأن تبييض أسناني لأنها حساسة للغاية. كنت قلقة من الألم، لكن عندما ذهبت، فوجئت بالجو المريح. بمجرد دخولي، كان فريق العمل يتحدث معي باستمرار ويحاولون جعلي أشعر بالراحة، فلم أشعر بأي حرج تقريبًا. حتى بعد العملية، لم يكتفوا بسؤالي مرة واحدة، بل استمروا في الاطمئنان عليّ بأسئلة مثل: "هل أنتِ بخير؟". لم يكن الأمر مجرد إجراء شكلي، بل شعرت أنهم يتحققون بصدق من أي ألم، وهذا ما أعجبني كثيرًا. خلال العملية، شرحوا كل شيء بالتفصيل، مما بدد أي قلق. عندما أخبرتهم بحساسية أسناني، ازداد حرصهم، مما طمأنني كثيرًا. خاصةً قرب جذور أسناني؟ كنت قلقة من ذلك، لكن بعد العملية، أصبحت أسناني شديدة البياض لدرجة أنني رأيتها في المرآة. كان الناس من حولي يسألونني باستمرار: "أين قمتِ بالتبييض؟" و"كيف أصبحت أسناني بهذه البياض؟". في كل مرة أسمعهم، كنت أشعر بالفخر.