الخلايا الجذعية رائجة جدًا هذه الأيام، فذهبت إلى عيادة سيليس لألقي نظرة، وانتهى بي الأمر بإجراء العملية. ههه. في البداية، كنت مترددة لأنني ظننت أن حقن الوجه سيكون مؤلمًا ومخيفًا. لكن الأمر بدأ بحقنة في يدي، وكانت متقنة للغاية... لم أشعر بأي ألم، فقلت في نفسي: "همم؟ هذا محتمل." ههه. ما أثار دهشتي أثناء الاستماع للشرح هو أنني كنت أظن أنهم عادةً ما يكتفون بفصل الخلايا بالطرد المركزي، لكنهم لا يتوقفون عند هذا الحد. بل يفصلون الخلايا مرة أخرى باستخدام تقنية MCT لاختيار أفضلها فقط. بعد سماع ذلك، فكرت: "آه، لهذا السبب يأتي الكثير من الناس إلى هنا." لم أكن أعرف هذا من قبل، لكن سماع الشرح منحني شعورًا بالثقة. بعد العملية، نظرت في المرآة وشعرت على الفور أن بشرتي أصبحت أكثر تماسكًا. تساءلت إن كان ذلك مجرد وهم، لكنها بدت أكثر تماسكًا عندما لمستها، لذا كنت راضية تمامًا. ههه. خلال استشارتي مع المديرة، قالت إن النتائج ستكون أفضل بعد شهر أو ثلاثة أشهر. وفي طريق عودتي إلى المنزل، كنت في غاية الحماس.