في الحقيقة، أنا أخاف من الإبر بشدة، لذا كنت مترددة للغاية حتى لحظة الإجراء. خلال الاستشارة، أوضح الطبيب أن حوالي 300 سم مكعب ستكون مناسبة، وبما أنه أكد لي أن التخدير الموضعي وحده سيكون كافيًا، فقد وافقت. مرّ وقت طويل منذ آخر مرة رأيت فيها الطبيب، لكنه كان واضحًا ولطيفًا كعادته. ولأن الإجراء تم تحت التخدير الموضعي، شعرت باهتمامه الشديد، مما طمأنني. استغرق الأمر حوالي 30 دقيقة، وهو أسرع بكثير مما توقعت. في اللحظة التي نظرت فيها إلى المرآة، بدت خطوط وجهي محددة بشكل جميل لدرجة أنني لم أستطع التوقف عن النظر إليها. لم تكن الكمية المحقونة قليلة، لكنني لم أشعر بأي ألم تقريبًا بعدها، وكان من الرائع أن أتمكن من العودة إلى حياتي اليومية الطبيعية فورًا. بعد الانتهاء من الإجراء، أدركت أن تصميم حقن الفيلر وخبرة الطبيب أمران بالغا الأهمية.