لطالما شعرتُ بالتوتر حيال أسناني منذ صغري، وحتى بعد تركيب التقويم، ظل لونها وشكلها يزعجانني. كان لديّ سنٌّ أماميٌّ خضع لعلاج قناة الجذر، لكنه بقي في وضع مؤقت، وكنتُ أؤجل الأمر حتى قررتُ أخيرًا أن الوقت قد حان لتصحيحه. قارنتُ بين عدة عيادات قبل أن أختار هذه العيادة، وأعتقد أن الخدمة المريحة خلال الاستشارة كان لها دور كبير في قراري. شرحوا كل شيء بوضوح، وكان الجوّ هادئًا، لذا وافقتُ على الإجراء. قالوا إن بعض التعديلات ضرورية بناءً على الحالة، فتابعتُ بعد سماع الشرح. سارت العملية بسرعة وفقًا للجدول الزمني، وشعرتُ وكأنهم يتفقدون الشكل دوريًا لتصحيحه. مرّ أسبوع تقريبًا على الإجراء، لذا ما زلتُ أشعر ببعض الحساسية، لكن قيل لي إنها تتحسن مع الوقت، لذا أراقبها فقط. من المؤكد أنني أشعر براحة أكبر عند التقاط الصور مقارنةً بالسابق، لذا ما زلتُ راضية عن النتيجة لهذا السبب.