مرّ وقت طويل منذ أن خضعت لحقن الفيلر في كتفي، لكنني بدأت باستخدامه الآن فقط، ههه. كانت عظام كتفي ضيقة جدًا في الأصل، وبدا وكأن هناك خطًا واضحًا على كتفيّ النحيلتين. لذا عندما أرتدي ملابس، تبدو كملابس أطفال المرحلة الابتدائية... أنا أيضًا نحيفة، لذا ليس لديّ الكثير من الدهون، لكن كتفيّ كانتا مترهلتين، مما جعلني أبدو مسطحة ومنكمشة. مصطلح "خط علاقة الملابس" يصف هذا تمامًا... ههه. لكن بعد أن ذهبت إلى عيادة "هاش" للجراحة التجميلية وأجريت العملية، كان أول ما خطر ببالي هو: "لماذا لم أعرف بهذا إلا الآن...؟" شعرت بالندم الشديد... عندما نظرت في المرآة مباشرة بعد العملية، رأيت أن خط كتفي أصبح أملسًا تمامًا. عندما مددت كتفي، أصبح الخط مستقيمًا وكأنه زاوية قائمة، لذا شعرت بالذهول للحظة، ههه. كان الأمر مذهلاً حقًا. لكن الأمر لم يكن كما لو أنني قلت: "اتسعت أكتافي فجأة! أصبحت لديّ أكتاف لم تكن لديّ من قبل!" بل كان أشبه بـ: "أصبحت مرفوعة قليلاً!" كان هدفي الأساسي هو تجنب الظهور بمظهر طالبة في المرحلة الابتدائية عند ارتداء الملابس، لذا... لم يكن الأمر يتعلق فقط بالمظهر الجميل؛ لقد أحببتُ كيف بدت الملابس مختلفة تمامًا. بالنسبة لمن لديهم مخاوف مماثلة، من الجيد معرفة أن هذا النوع من العمليات موجود. أما الألم... فقد كنت تحت تأثير التخدير، لذا كان محتملاً، لكنني كنت متوترة للغاية. كانت يداي وقدماي باردتين كالثلج... عندما دخلت غرفة العمليات، ظل الأطباء والممرضات يتحدثون معي، حتى أنهم عرضوا عليّ قطعة حلوى إذا شعرت بالدوار أو التوتر. نسيت أن آكل واحدة، لكنني شعرت براحة أكبر. ظلوا يقولون لي: "إذا شعرتِ بتوعك، فأخبريني"، لذا استرخيت كثيرًا. لا أتذكر عدد المرات التي شكرتهم فيها عند خروجي... لقد شعرت براحة كبيرة. وتأخرت عمليتي قليلاً في يومها. من السهل أن أشعر ببعض الحساسية في مثل هذه الأوقات، لكنهم شرحوا لي سبب التأخير مسبقًا، واعتذر المدير شخصيًا عن انتظاري، لذا لم أشعر بأي انزعاج على الإطلاق. كلمات قليلة كهذه تُحدث فرقًا كبيرًا. بما أن الحشوات تتلاشى مع مرور الوقت، فإذا لاحظت أي علامات واضحة على التلف، أخطط للعودة لحقنة أخرى. أثق بمهارتهم وخدمتهم، لذا فقد حسمت أمري في هذا الشأن.