بعد غسل وجهي، عندما نظرت في المرآة، بدت منطقة الفراشة أكثر وضوحًا... لم يكن لون بشرتي داكنًا جدًا، لكن المسام من جانبي أنفي إلى وجنتيّ كانت بارزة بشكل طفيف، لذا إذا وضعت كريم أساس، ستبدو أسوأ، وكان ملمسها خشنًا. جربتُ جميع أنواع الأقنعة ومستحضرات التجميل التي قيل إنها جيدة، لكن مفعولها لم يدم طويلًا، لذا مللتُ منها. لذلك استشرتُ طبيبًا وقررتُ الخضوع لجلسة تنشيط البشرة. قاموا بوضع كريم مخدر موضعي قبل الإجراء، لذا كان الأمر أسهل مما توقعت، وكانوا يتفقدونني طوال الجلسة، لذلك لم أكن متوترة جدًا. بعد الإجراء، ظهر احمرار وبروز، لكن بعد اتباع تعليمات المستشفى بالتبريد والترطيب، هدأت الحالة بعد بضعة أيام. عندما نظرتُ إلى الصور مرة أخرى بعد حوالي أسبوع، شعرتُ باختلاف طفيف. شعرتُ أن منطقة الفراشة تحديدًا أقل تهيجًا من ذي قبل، وشعرتُ أن سطح بشرتي أصبح أكثر نعومة. عندما لمستها بيدي، لم تكن خشنة كما كانت من قبل، بل أصبحت أنعم بكثير، لذا وجدت نفسي ألمسها مجدداً في كل مرة أغسل فيها وجهي. ههه. لم يكن لون بشرتي يبدو ثقيلاً، وشعرت وكأنها تنبض بالحياة من الداخل، لذا لا أشعر بأي ثقل حتى لو وضعت طبقة رقيقة من كريم الأساس هذه الأيام. لم أعد مضطرة لوضع طبقة سميكة من الكونسيلر لملء مساماتي، لذا انخفض وقت وضع المكياج قليلاً. كنت قلقة من أن يبدو مبالغاً فيه، لكنه لم يكن كذلك. شعرت وكأنه مصمم خصيصاً لحالة بشرتي، لذا شعرت بالارتياح حيال هذا الأمر أيضاً. هذه الأيام، وبسبب منطقة الفراشة، قلّت عادة البحث عن مرآة مكبرة أولاً ^^