فجأةً، ظهرت لي صديقة مقربة بوجه أنحف بكثير، ههه. فسألتها مباشرةً عن مكان إجراء العملية، فأجابتني بذكاء أنها من مركز "أبغوجيونغ ميراكل". بحثت عنه في ذلك اليوم وحجزت موعدًا للاستشارة... كنت مترددة بين التصديق والقلق، أتساءل إن كان بإمكاني الحصول على نتيجة مماثلة. بصراحة، لم تكن بشرتي مرنة كما كانت، وكانت ملامح وجهي مترهلة تمامًا، لذا ذهبت وأنا بين التفاؤل والقلق. لكن خلال الاستشارة، شرحت لي الطبيبة كل شيء بهدوء ووضوح، وأخبرتني أنها غالبًا ما تجري عمليات شد باستخدام خيوط طويلة لشد خط الفك، فقررت أن أترك الأمر لها واخترت تقنية "كريزي في ليفتينغ". قيل لي إنه بما أنها عملية بدون جراحة، فلا داعي للتخدير العام، فاخترت التخدير الموضعي. تأكدت من عدم شعوري بالألم وتحدثت معي طوال العملية، لذا لم يكن قلقي بلا داعٍ. هههه، لو كنتُ هادئة، لشعرتُ بتوترٍ أكبر. بالطبع، المهارة رائعة، لكن حقيقة أنها تحدثت معي وكانت مراعية لي كانت مهمة للغاية. أما بالنسبة للخط... ماذا عساي أن أقول؟ ههه. أعتقد أن هذا هو معنى الخبرة الحقيقية. أصبح فكي وخط وجهي محددين تمامًا. لم يعد وجهي يشبه وجهي القديم! هذا الشعور... المناطق التي كانت مترهلة وتفتقر إلى المرونة أصبحت الآن مشدودة على شكل حرف V، لذا أشعر بالرضا عند النظر في المرآة. بعد العملية، ذهبتُ إلى العمل مباشرةً دون أي كدمات أو تورم، ثم عدتُ إلى المنزل. لو كنتُ قد أجريتُ عمليةً كبيرة، لظننتُ أنني سأضطر للزحف إلى المنزل مباشرةً، لكن الأمر لم يكن كذلك على الإطلاق. كان جميع موظفي المستشفى ودودين، لذا تحدثتُ مع المرشدين عن هذا وذاك، ومرّ الوقت سريعًا، وشعرتُ بشعورٍ رائع دون سبب. هذه الأيام، يسألني الناس من حولي أين أجريتُ العملية... ههه. أعتقد أن هناك سببًا وراء هذه الشائعة. لقد حصلت على عرض رفع الأثقال المجنون في مركز أبغوجيونغ ميراكل، لذا سأكتفي بهذه القصة القصيرة لمشاركة تجربتي.