عثرتُ على هذا المكان بالصدفة أثناء بحثي عن عيادة جلدية. ذهبتُ بدافع الفضول لأنني سمعتُ أنه مشهور بحقن سكولبترا. أعتقد أن ما جذبني إليه أيضاً هو أن المديرة تُشرف شخصياً على الاستشارة. حجزتُ موعداً ظناً مني أنني سأُجري بعض الإجراءات قبل نهاية العام، وعندما وصلتُ، وجدتُ المكان نظيفاً للغاية، أشبه بفندق. شرحت المديرة كل شيء بهدوء تام، واهتمت بالإجراء بدقة متناهية، مما جعلني أشعر براحة كبيرة. كانت الخدمة ممتازة لدرجة أنني شعرتُ أن توتري كان بلا داعٍ.