أجريتُ نوعين من عمليات تحديد ملامح الوجه قبل بضع سنوات. كان كل شيء على ما يرام حينها، ولكن بعد ذلك، في كل مرة ألتقط فيها صورة سيلفي، يعود وجهي ليبدو ممتلئًا... كان ذقني المزدوج بارزًا بشكل خاص، وكان الأمر مُرهقًا للغاية. ㅠㅠ ظننتُ أنني اكتسبتُ وزنًا، لذا جربتُ حقن تحديد ملامح الوجه والبوتوكس عدة مرات، لكن النتائج لم تكن كما كنتُ أتمنى، لذا شعرتُ بخيبة أمل بعض الشيء... بحثتُ عن شفط الدهون وشد عضلات الذقن المزدوج، لكنني كنتُ أرى باستمرار تعليقات حول الآثار الجانبية، ولم أستطع أن أُقدم على هذه الخطوة. ثم لجأتُ إلى شد الوجه بالخيوط، وبعد أن سمعتُ عن سرعة التعافي وقلة التوتر، فكرتُ: "آه، قد يكون هذا هو الحل المناسب لي"، فذهبتُ إلى عيادة أبغوجيونغ ميراكل. كانت التقييمات جيدة، ورأيتُ اسم الدكتور بارك جونغ هيون كثيرًا، فاخترتُ تلك العيادة. أول ما لاحظته اختلافًا عن الاستشارة هو أنهم لم يكتفوا بالقول "لا بأس، يمكنكِ فعلها"، بل استمعوا إلى بنية وجهي ومخاوفي، ثم شرحوا لي اتجاه وعدد الخيوط بالتفصيل. شرح لي الطبيب مباشرةً كيفية تحسين خط الفك والخدين، مما جعلني أفكر: "يا له من شخص دقيق!"، وهذا ما طمأنني. تم إجراء العملية باستخدام 16 خطًا من خيوط كويلسيل، وكنت تحت تأثير التخدير العام، لذا لا أتذكر بقية العملية جيدًا. كان الأمر أشبه بالاستلقاء والاستيقاظ. بعد انتهائها، شعرت ببعض الشد والتورم، لكنه لم يكن سيئًا، ولم تكن هناك كدمات تُذكر، فنظرت في المرآة وشعرت بالارتياح. في اليوم التالي، تمكنت من المشي بشكل طبيعي. بعد بضعة أيام، شعرت بالفرق بوضوح في خط الفك والخدين. كنت قلقة بشكل خاص بشأن ذقني المزدوجة، لذا كان هذا أول ما لاحظته. بدت وجنتاي، اللتان كانتا تبدوان ممتلئتين، وكأنهما ارتفعتا قليلاً، وربما لهذا السبب بدت ملامحي أكثر وضوحاً؟ في كل مرة أنظر فيها إلى المرآة، كنت أفكر، "أوه، أنا سعيدة لأنني قمت بهذا الأمر"، وكنت راضية تماماً بشكل عام.