أكتب هذا لأنني أشعر بتحسن طفيف كلما نظرت في المرآة هذه الأيام. بصراحة، منذ العام الماضي، أصبح وجهي منتفخًا جدًا لدرجة أنني أشعر بالتوتر في كل مرة ألتقط فيها صورة. كما ازدادت تجاعيد وجهي بشكل ملحوظ... كنت أستخدم كريمات شد مختلفة يُقال إنها جيدة، لكن بصراحة، كل ما كنت أشعر به هو: "ما الذي تغير؟". ثم، أثناء بحثي عن علاجات شد الوجه، اكتشفت أن تقنية أولثيرا فعالة في علاج خطوط الوجه وشد البشرة، لذلك اتخذت قرارًا جريئًا وخضعت لها. ولأن هذا المركز مشهور بعلاجات أولثيرا، كانت توقعاتي عالية، لكنهم كانوا دقيقين للغاية منذ الاستشارة. أشاروا إلى أماكن الترهل والمناطق التي يجب التركيز عليها. كما ذكروا أن وجنتي مترهلتان قليلًا، فقالوا إنهم سيفحصونهما أيضًا. لم تكن التغييرات جذرية مباشرة بعد العملية، ولكن بعد حوالي ثلاثة أسابيع، شعرت بانخفاض التورم، وعندها بدأت ألاحظ الفرق. قبل شهر تقريبًا، قارنتُ صوري القديمة بالصور التي التقطتها، وعندما رأيت الفرق، فكرتُ: "يا إلهي، هل اتخذتُ القرار الصائب حقًا بإجراء العملية؟" ههه. أصبحت طيات أنفي الشفوية أقل وضوحًا الآن مما كانت عليه من قبل... تبدو أقل بروزًا بكثير، ولم أعد أستطيع حتى ملاحظة ترهل وجنتيّ عندما أنظر في المرآة. قال المدير إنه أولى اهتمامًا خاصًا لتلك المنطقة، وأدركتُ أنه لم يكن يبالغ. شكل وجهي، الذي كان يشبه حبة الفول السوداني، يبدو أفضل بكثير الآن عند مقارنته بالصور القديمة. يقولون إن أي عملية تجميلية تصل إلى ذروتها بعد حوالي ثلاثة أشهر، لكنني أستطيع رؤية الفرق حتى بعد شهر واحد فقط... أتطلع بشوق لرؤية كيف سيكون شكله بعد ثلاثة أشهر ههه.