وجهي يبدو مسطحًا بعض الشيء، لذا كنت قلقة بشأنه لفترة. تجاهلت الأمر، لكنني أدركت أنني أتقدم في السن وبدأت أفكر: "ربما حان الوقت لأعتني به..." حينها بدأت البحث عن علاجات الوجه المختلفة. في البداية، بحثت في أشياء مثل حقن تحديد ملامح الوجه وشد الوجه بالليزر، لكن شد الوجه بالخيوط لفت انتباهي حقًا. بدا فعالًا، ويبدو أن نتائجه تظهر بسرعة دون الحاجة إلى جلسات متعددة. بعد مقارنة الخيارات، زرت عدة عيادات معروفة بشد الوجه بالخيوط. من بينها، كانت عيادة "أبغوجيونغ ميراكل" مشهورة جدًا، لذا حجزت موعدًا هناك. خلال الاستشارة، عرضت عليّ المديرة صورًا للتقييمات وشرحت كل شيء. أسلوبها في الحديث والشرح جعلني أشعر بالراحة، مما منحني شعورًا بالثقة. لم يكن الأمر مجرد قول "عليكِ فعل هذا وذاك"، بل أوصوا بنوع وعدد الخيوط المناسبين لوجهي، مما جعلني أعتقد أنهم يهتمون كثيرًا، لذا قررت إجراء العملية على الفور. أُجريت العملية أثناء نومي، وعندما فتحت عينيّ، كانت قد شارفت على الانتهاء. استغرقت حوالي 30 دقيقة، وحتى بعد انتهائها، لم أشعر أنني أستطيع تحملها. كما شعرت بانزعاج أقل مما توقعت. أما بالنسبة للكدمات والتورم، فقد اختفيا تقريبًا بعد أسبوع، وكان من الرائع النظر في المرآة. خضعت لعلاج خيوط الريش، وقالوا إن مفعوله يدوم طويلًا، حوالي عام أو عامين، لذا عندما سمعت ذلك، قلت في نفسي: "رائع، هذا ليس سيئًا". بصراحة، كنت سأوافق على الخضوع له حتى لو طلبوا مني إجراؤه كل ستة أشهر، لكن سماعي أنه سيدوم لأكثر من عام كان أفضل بكثير. يمكنكم رؤية النتائج في الصور، لذا لا داعي للإطالة. أنا شخصيًا راضية تمامًا.