جربتُ العديد من مُحسّنات البشرة، ولكن مع تقدمي في السن، شعرتُ بالحاجة إلى شيء أقوى، فبحثتُ كثيرًا. ثم رأيتُ منشوراتٍ وتقييماتٍ تُشيد بفعالية علاجات الخلايا الجذعية، ولاحظتُ ارتفاعًا في نسبة الرضا، فانجذبتُ إليها وواصلتُ البحث. ههه. ثم رأيتُ مستشفىً متخصصًا في الخلايا الجذعية، فعرفتُ أنه موجود. بدا لي أن مكانًا متخصصًا في هذا النوع من العلاجات سيكون جيدًا، أليس كذلك؟ ولأنني رأيتُ مشاهير وشخصياتٍ معروفة يدفعون ثمن العلاج من مالهم الخاص، فكرتُ... على الأقل لم يكن مكانًا غريبًا، فحجزتُ موعدًا وذهبتُ. ههه. استغرق العلاج حوالي ساعة ونصف. استغرق وقتًا أطول مما توقعت، لكن الألم لم يكن شديدًا كما كنتُ أخشى. مقارنةً بعلاجات تحسين البشرة الأخرى، كان الألم أكثر احتمالًا، لذا استطعتُ تحمله باستخدام كريم التخدير فقط. بعد ذلك، احمرّ وجهي قليلًا، ولكن بفضل القناع الذي وفره المستشفى، كان الاحمرار بالكاد ملحوظًا. نظرتُ في المرآة وقلتُ في نفسي: "هاه؟ إنه أفضل مما توقعت." هذا هو شعوري حقًا. قالوا إنه بعد أسبوعين تقريبًا، ستختفي التجاعيد الدقيقة وستصبح البشرة أكثر تماسكًا، لذا أصدق ذلك. عندما شرحوا لي الأمر، قالوا إن البشرة ستصبح أكثر تماسكًا ومرونة، لذا في الوقت الحالي، أنتظر بفارغ الصبر.