لا زلتُ أحتفظ بعادة تفقد خط فكي أولًا كلما التقطتُ صورة هذه الأيام، ههه. لا أعرف إن كان ذلك بسبب عادات قديمة، لكن على أي حال، أصبح تفقد هذه الأشياء ممتعًا نوعًا ما. لقد مرّ أكثر من عامين ونصف على العملية، ومن المثير للإعجاب حقًا مدى استقرار النتائج. في البداية، لم أكن مقتنعة تمامًا رغم أنني زرتُ عدة عيادات للاستشارات. أتذكر أنني شعرتُ بثقة أكبر لأنهم حددوا سبب الترهل بمجرد رؤيتهم لوجهي، ولم يُصرّوا على إجراء كل شيء دفعة واحدة. كما شرحوا بالتفصيل سبب إجراء شفط الدهون وإزالة دهون الخدين العميقة معًا، لذا شعرتُ أنني أستطيع ترك الأمر لهم في تلك اللحظة. منذ العملية، أصبحت المناطق حول فمي وخدّي، التي كانت تُزعجني، أقل وضوحًا، لذا أصبحتُ أقل خجلًا من هذه المناطق في حياتي اليومية. كما يصعب رؤية الندوب حتى عن قرب، لذا أعتقد أن هذا يُساعدني على الشعور بالراحة. الآن، مع التقاط الصور وردود الفعل الإيجابية من المحيطين بي، أعيش حياتي بشكل طبيعي وأشعر أنني بحالة جيدة، ههه.