يا إلهي.. أخيرًا أجريتُ عملية تكبير الثدي في مستشفى MD. ركّبتُ غرسات موتيڤا (٣٨٠ سم مكعب) في كلا الثديين، وتمّت العملية في الشتاء. ربما يتفق معظم من لا يملكون ثديين معي، لكنّني نحيفة جدًا وبلا امتلاء، لذا بدوتُ فارغة. أو ما يُعرف بجسم الدمية الورقية... هكذا كنتُ ^^ لم يرق لي هذا الوضع، فقررتُ إجراء العملية. بعد أسبوع، استشرتُ مدير المستشفى وحدّدتُ موعدًا للعملية فورًا. بما أنّه مستشفى متخصص في جراحة الثدي، فقد وثقتُ به، وخاصةً لأنّ المدير أجاب على كلّ استفساراتي بصدق، ما جعلني أثق بأنّ العملية ستُجرى بدقة. وكنتُ سعيدة جدًا لأنّه لم يُجبر ثدييّ على التكبير، بل نصحني بحجم آمن وجميل يناسب شكل جسمي. أعتقد أنّني قاومتُ الألم لأسبوع بعد العملية... ههه. لا مفرّ منه إذا أردتِ أن تبدي جميلة. ㅠ تحمّلتُ الألم وصبرتُ لأسبوع كامل.. بعد أسبوع كامل، أصبحت حياتي تستحقّ العيش. هههههه، ولحظة أن رأيت صدري المغطى بالضمادات، تبدد كل ألمي ^^ كان الأمر المفاجئ هو شعوري بثقل في صدري. لم أشعر به من قبل. لم أختبره بعد هههههه. لا يزال صدري منتفخًا جدًا، لكنني أشعر أنه يسترخي تدريجيًا أسبوعًا بعد أسبوع. من المذهل أن صدري يتقارب، وخصري يبدو أنحف بفضل امتلائه، وأعتقد أنها المرة الأولى التي أبدو فيها جذابة عندما أنظر في المرآة هههههه. قشعريرة... لقد مر شهر واحد فقط، لذا سأضطر للانتظار ستة أشهر على الأقل لأرى النتيجة، لكن بالنظر إلى النتائج حتى الآن، فأنا راضية للغاية. لقد نجحت عملية تكبير الثدي! سأعتني به جيدًا وأعود لأتباهى بصدري الطبيعي هههههه