مرّ أسبوعان على عملية زراعة الشعر. كنتُ أفكر في تصغير الجبهة لأنها عريضة، ولكن بما أن منتصف وجهي طويل أيضاً، كنتُ قلقاً وقررتُ زراعة الشعر. كانت هذه أول مرة أبذل فيها هذا الجهد لزراعة شعري. لديّ ثلاث شعرات فقط، وأردتُ زراعة جميع الشعر على الجانبين، لذا كانت التقديرات جيدة. كان متوسط التقدير حوالي 3200 شعرة، لكن مركز موانلاين قدّم لي 3050 شعرة. حضرتُ 5 أو 6 جلسات استشارة، وكان مدير المركز متعاوناً للغاية وشرح العملية بطريقة مفهومة، مما شجعني على اختيار المركز. بعض المستشفيات تُقدّم استشارات، لكن بعضها الآخر شعرتُ أنه يُضيّع الوقت فقط قبل مغادرة غرفة العمليات. كانت الرعاية اللاحقة أفضل من غيرها، وشعرتُ أن المدير كان دقيقاً جداً لدرجة أنه التقط صوراً قبل وبعد العملية بنفسه. لم أرَ المدير يحمل كاميرا أثناء عمليات جراحية أخرى، عندها أدركتُ أنني اخترتُ المستشفى المناسب. بعد العملية، كان المدير يرسم صورًا على السبورة البيضاء أثناء متابعة التقدم ويشرح بإيجاز الاحتياطات. كان لطيفًا للغاية. رقم العملية؟ فضّلتُ العملية بدون جراحة لأنني كنتُ خائفة من الألم، ولكن نظرًا لوجود العديد من بصيلات الشعر، فإن وقت العملية سيكون أطول، لذلك اخترتُ مزيجًا من الجراحة مع الجراحة وبدونها. اخترتُ الألم لأنني ظننتُ أنه سيكون مملًا أن أستلقي وعيناي مفتوحتان. كان الألم في موضع الجراحة أفضل مما توقعت، ولكن ربما بسبب الجراحة والغرز، ألم أعلى رأسي؟ كانت فروة رأسي تؤلمني. شعرتُ بانزعاج لمدة أسبوع تقريبًا كما لو أن أحدهم يمسك شعري؟ تحسّن الأمر بعد أسبوع. ربما يكون ذلك بسبب نمو الجلد. أتمنى أن ينمو العشب بسرعة ويصبح كثيفًا.