تجولتُ بين عدة مراكز استشارية قبل أن ألتقي أخيرًا بمديرة مركز بونبون... واتخذتُ قراري في الحال. ما ميّزها عن غيرها هو أنها استطاعت تحديد مخاوفي قبل أن أذكرها. كنتُ مترددةً في البداية لأن جراحة الثدي بحد ذاتها تُشكّل عبئًا كبيرًا، لكن رؤيتها وهي تفحص كل شيء بدقة، حتى شكل قفصي الصدري وسماكة جلدي، طمأنتني. ولأنني أعاني من اختلاف في حجم الثديين، أكدت لي أن تحقيق التوازن في الحجم أهم من مجرد تكبيرهما، لذا أوصت بـ 355 للثدي الأيمن و300 للثدي الأيسر. هذا جعلني أقول لنفسي: "حسنًا، هذا سينجح"، فوثقتُ بها وأجريتُ العملية. أجريتُ الجراحة عبر شق تحت الإبط؛ شعرتُ ببعض الألم بعد العملية مباشرةً، لكن التعافي كان أسرع مما توقعت. استخدمتُ جهاز موتيڤا، وأتفهم الآن سبب إقبال الكثيرين عليه... كان من المثير للإعجاب كيف يتغير الإحساس بشكل طبيعي سواء كنتُ واقفةً أو مستلقيةً. كانت الرعاية اللاحقة رائعة أيضًا؛ ربما لأنها علامة تجارية فاخرة، بدا النظام منظمًا للغاية. لا يزال لدي بضع زيارات أخرى، لكنني أشعر بالتأكيد بمزيد من الاسترخاء في الأيام التي أذهب فيها إلى العيادة، لذلك أفهم الآن لماذا يقول الناس إن الرعاية بعد العملية الجراحية مهمة للغاية.